مركز القانون الدولي الإنساني - ليبيا

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان – سويسرا

المشروع الوطني لتوثيق ضحايا التعذيب في ليبيا

أولى الخطوات لمساعدة الضحايا.. أن نجعل صوتهم مسموعاً

تشغيل الفيديو

خلفية عن المشروع​

إن أي نزاع مسلح يترتب عليه وقوع جملة من الانتهاكات لحقوق الإنسان، ومن أخطر هذه الانتهاكات جريمة التعذيب التي حظرها القانون الدولي منذ وقت مبكر. ونظراً لما مرت به ليبيا من حالات فوضى وانفلات أمني طيلة السنوات الماضية، نجم عن ذلك انتشار جريمة التعذيب في البلاد. وبالرغم من تدخّل المشرع لمحاربة هذه الظاهرة الاجرامية بسن التشريع العقابي لها، 

إلا أن آثار التعذيب التي طالت وستطال من تعرضوا وسيتعرضون في المستقبل للتعذيب تحتاج إلى عمل حقيقي من قبل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، سواء الحكومية منها أو غير الحكومية، للمساهمة في التخفيف من آثار هذه الجريمة ولمساندة الضحايا وأهاليهم. وتنبغي الإشارة إلى أن الآثار المباشرة للتعذيب، كونه فعل مادي يقع بطبيعته على الأشخاص، فإنه يخلف آثاراً كبيرة، منها الجسدية والنفسية، سواء على الضحايا أو أهاليهم.

وللتخفيف من شدة هذه الآثار ومساعدة آلاف الضحايا وإعادة تأهيلهم للخروج من محنتهم، ارتأى مركز القانون الدولي الإنساني في ليبيا وبرعاية من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في سويسرا إيلاء هذه الجريمة اهتماماً بالغاً في ظل ما تعانيه المؤسسات الحكومية من ضعف، نظرا لما تمر به الدولة من عدم استقرار.

الهدف والغاية من المشروع

1. إنشاء قاعدة بيانات لضحايا التعذيب

2. تقديم الدعم المادي والمعنوي لضحايا التعذيب

3. تعزيز سيادة القانون وثقافة العقاب

4. التوعية من مخاطر التعذيب كظاهرة إجرامية

5. تأهيل ضحايا التعذيب وإعادة إدماجهم في المجتمع المحلي

6. المساهمة في خلق مجتمع خال من مظاهر العنف الجسدية والنفسية

7. حث السلطات الليبية على الانضمام إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب

نتائج ومخرجات المشروع

  • الحصول على قاعدة بيانات كاملة عن ضحايا التعذيب وأماكن إقامتهم وسبل الوصول إليهم
  • معرفة احتياجات الضحايا وأهاليهم
  • المساهمة في إطلاع مؤسسات الدولة الحكومية على الآثار الخطيرة للتعذيب والوقوف عليها
  • تعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل المجتمع المحلي
  • تزويد المنظمات الدولية المانحة والمهتمة بدعم ومساندة ضحايا التعذيب وبالأخص صندوق الأمم المتحدة لدعم ومساندة ضحايا التعذيب بأعداد الضحايا وبياناتهم واحتياجاتهم
  • وقوف السلطات الليبية على ضرورة الانضمام للبروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وإنشاء لجنة وطنية تعنى بمناهضة التعذيب

أنشطة المشروع​

نظرا لانتشار ظاهرة التعذيب في كافة البلديات في ليبيا وحرصا على الحصول على أكبر قدر من البيانات الخاصة بضحايا التعذيب، فقد تم تأسيس فريق عمل ضخم مكوناً من 60 باحثاً موزَّعين على مناطق جغرافية في كامل إقليم الدولة الليبية وذلك على النحو التالي:

  • منطقة طرابلس الكبرى
  • منطقة الساحل الغربي
  • منطقة الجبل الغربي
  • المنطقة الوسطى
  • منطقة الجنوب
  • المنطقة الشرقية
Screen Shot 2018-06-26 at 3.15.23 AM

لكل منطقة من المناطق المذكورة فريق عمل موزع على كافة البلديات الواقعة ضمنها، على أن يتولى أعضاء فريق العمل مهمة جمع البيانات وفق الاستبيان المعدّ من قبل فريق إدارة المشروع وإحالتها إلى مشرف المنطقة. 

وكذلك تم إطلاق هذه المنصة الإلكترونية بالمزامنة مع انتشار فرق العمل لتمكين الضحايا من الإدلاء بإفاداتهم مباشرة، خصوصاً في حال تعذر التواصل الشخصي المباشر مع الباحثين ولا سيما في بعض المناطق التي يمكن أن تكون غير آمنة في ليبيا. على أن يستمر عمل أداة التسجيل الإلكتروني هذه بشكل دائم عبر هذه الصفحة، لكي يتم تحديث قاعدة البيانات الخاصة بضحايا التعذيب بشكل مستمر. كما يقوم المركز بعد جمع بيانات ضحايا التعذيب والتأكد من صحتها ودقتها بناء على الوثائق والتقارير الطبية المقدّمة من قبل الضحايا بتصنيفها وتبويبها حسب الاحتياجات وحالات الإصابة.

بعد الانتهاء من هذه المرحلة سيقوم المركز وبالشراكة مع الأورومتوسطي في سويسرا بعقد ندوة علمية على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف في دورته التاسعة والثلاثين والمنعقدة في شهر سبتمبر لسنة 2018، تُدعى لها كافة المنظمات الدولية والمحلية المهتمة بحقوق الإنسان، يسلط فيها الضوء على النتائج الكاملة للبحث الميداني الذي جرى، وتعرض المعلومات المتعلقة بانتشار ظاهرة التعذيب في ليبيا وسبل مكافحتها وتوفير الدعم والمساندة للضحايا وفق ما تم التوصل له من بيانات، كما سيتم التواصل مع الجهات الأممية والدولية ونشر نتائج التقرير النهائي للمشروع على أوسع نطاق قانوني ممكن بما يمكّن من تحسين واقع حقوق الإنسان في ليبيا ومساندة الضحايا.

مبادئ المشروع

الحياد

الموضوعية

الشفافية

الرضائية

تنبيهات

تنبيهات مهمة وجب الانتباه لها

يتعهد المركز بالتحفّظ على البيانات المقدمة من قبل الضحية وعدم استغلالها سياسياً ولا قضائياً

التواصل مع الضحية متوقف على صحة البيانات المقدمة

للمتعرضين لاعتداءات جنسية نموذج استبيان خاص لا يشمل بيانات شخصية

المركز غير ملزم بتقديم الدعم والمساندة إلا في حال موافقة الجهات المانحة على توفير الاحتياجات

  • إذا كنت قد تعرضت لأي نوع من التعذيب (أي عمل أحدث لك ألما نفسا أو جسديا بقصد الحصول على معلومات منك أو من غيرك أو معاقبتك أو معاقبة غيرك أو تخويفك أو على أساس تمييزي بناء على خلفيتك السياسية أو اللغوية أو الفكرية أو الدينية أو اللون أو العرق أو الجنسية، سواء قام به موظف يتبع للدولة أو بأمر منه، أو قام به أحد أفراد المجموعات والميليشيات المسلحة).
  • أو كنت ذو صلة مباشرة كشاهد على حالة تعذيب أو أن الشخص ضحية التعذيب قد توفي وهو أحد أقاربك من الدرجة الأولى.
  • وكان هذا التعذيب قد حدث معك بعد بدء الأحداث في ليبيا يوم 15 شباط/ فبراير 2011 أو في أي وقت لاحق لهذا التاريخ.​

للتواصل والاتصال بنا

يمكنكم التواصل والاتصال بنا عبر مكاتبنا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان – سويسرا أو مركز القانون الدولي الإنساني – ليبيا

نبذه عن المنظمات القائمة على المشروع ومعلومات اخرى

  • رعاية: المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان – سويسرا: هو منظمة مستقلة غير ربحية تدافع عن حقوق الإنسان في كل من أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدعم ضحايا الاحتلال والنزاعات المسلحة، إلى جانب النازحين واللاجئين الذين أفرزتهم الصراعات في المنطقة. أنشئ الأورومتوسطي في العام 2011 في جنيف، حيث مقره الرئيسي، وتقع مكاتبه الإقليمية في كل من الأراضي الفلسطينية وليبيا وتركيا، إلى جانب ممثلين وشركاء منتشرون حول أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فيما يرأس مجلس أمنائه بروفيسور ريتشارد فولك.
  • ولا يقتصر عمل المنظمة على الرصد والتوثيق فحسب، بل يمتد إلى صناعة رأي عام دولي للضغط على الجهات المعنية والدول ذات النفوذ لاتخاذ إجراءات من شأنها أن تدفع باتجاه تحسين الأوضاع الإنسانية وتضع حداً لانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة ومحاسبة مرتكبيها بشكل يضمن وضع حدٍ لسياسة الإفلات من العقاب ودعم وتعويض الضحايا.
  • تنفيذ وإشراف: مركز القانون الدولي الإنساني – ليبيا: وهو مؤسسة علمية أهلية ذات نفع عام في مجال العمل الإنساني، ولها شخصيتها الإعتبارية، تأسست في 2016م ومقرها الرئيس طرابلس.

يعمل المركز على تعليم ونشر الوعي بالقانون الدولي الإنساني مع تخفيف المعاناة الإنسانية وحماية الأفراد والأعيان المدنية وقت السلم والحرب ونشر القواعد التي تحكم العلاقة بين أطراف النزاع المسلح.

كما يهدف إلى تعزيز احترام الكرامة الإنسانية وتشجيع وتسهيل ودعم جميع أشكال العمل الإنساني الذي يستهدف حماية الإنسان وتخفيف معاناته، والحد من آثار العنف وتطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية في القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.